يقول الممثل الحائز على جائزة الأوسكار إن المحفظة العقارية المكشوفة بشكل مفرط خلال انهيار سوق الإسكان تسببت في أكبر خسائره المالية.
لسنوات عديدة، تصدرت مشتريات نيكولاس كيج الفخمة العناوين، من القلاع إلى جمجمة ديناصور وحيوانات أليفة غريبة. لكن الممثل يقول إن تلك المشتريات الشهيرة لم تكن هي ما كاد يقضي على ثروته. بدلاً من ذلك، يشير إلى الاستثمار الكثيف في العقارات قبل انهيار السوق عام 2008.
تفاصيل رئيسية
أخبر كيج صحيفة The New York Times أن المشتريات غير العادية لم تكن أبداً المشكلة الحقيقية، ومازح قائلاً: "لن تقع في مأزق مالي شديد بسبب شراء أخطبوط".
في حديثه لبرنامج 60 Minutes، كشف أنه جنى حوالي 150 مليون دولار في ذروة مسيرته المهنية. وقال إنه أفرط في الاستثمار في العقارات، وعندما انهار سوق الإسكان، تراجعت قيم العقارات قبل أن يتمكن من البيع. وبدلاً من إشهار إفلاسه، قال كيج إنه دفع حوالي 6 ملايين دولار لتسوية ديونه.
في مرحلة ما، كانت محفظته تضم أكثر من اثني عشر عقاراً، بما في ذلك قلاع في أوروبا، وجزر خاصة، ومنازل فاخرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وفي دعوى قضائية عام 2009، ألقى كيج باللوم على النصائح المالية السيئة التي أجبرته على بيع أصول رئيسية بخسائر فادحة، بينما ادعى مدير أعماله السابق أن الممثل تجاهل تحذيرات متكررة بشأن إنفاقه.
لماذا يهم هذا الأمر
تُظهر تجربة كيج كيف أن تركيز الكثير من الثروة في فئة أصول واحدة يمكن أن يخلق ضغوطاً مالية خطيرة عندما تنخفض الأسواق. فحتى المستثمرون الأثرياء يمكن أن يواجهوا صعوبات إذا لم يتمكنوا من بيع الأصول بسرعة لتوفير السيولة النقدية.
قصته هي تذكير بأن التنويع والإدارة الدقيقة للمخاطر لا يقلان أهمية عن بناء الثروة. وسيواصل المستثمرون مراقبة الأسواق العقارية عن كثب حيث تشكل أسعار الفائدة والظروف الاقتصادية قيم العقارات.
ابقَ في الصدارة مع كل عنوان يحرك السوق - ابدأ التداول مع TradeQuo.com
المصدر: Yahoo Finance
الوقت: 4:00 مساءً بتوقيت شرق أوروبا الصيفي (EEST)





