خيمت الضربات الأمريكية الجديدة على إيران والخلافات المتجددة مع الحلفاء الأوروبيين على قمة الناتو في أنقرة.
اجتمع قادة الناتو في أنقرة يوم الأربعاء، آملين في تأمين التزام الرئيس دونالد ترامب بالتحالف، حيث تهيمن التوترات بشأن إيران وتقاسم الأعباء مرة أخرى على جدول الأعمال.
يأتي الاجتماع بعد أن شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على إيران وألغت ترخيصاً يسمح لطهران ببيع النفط، مما يثير المخاوف من احتمال انهيار وقف إطلاق النار الهش.
التفاصيل الرئيسية
وصل ترامب إلى أنقرة منتقداً حلفاء الناتو بسبب ما وصفه بنقص الدعم خلال الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران. وقال إن الولايات المتحدة أنفقت "مئات المليارات من الدولارات" في الدفاع عن الحلفاء دون الحصول على دعم كافٍ في المقابل.
دافع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته عن العمل العسكري الأمريكي الأخير، واصفاً الضربات بأنها "ضرورية للغاية" واتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار.
وقبل القمة، أعلن أعضاء الناتو عن صفقات أسلحة جديدة بقيمة 50 مليار دولار على الأقل لإثبات أن أوروبا تزيد من الإنفاق الدفاعي وتقلل من اعتمادها على واشنطن.
كما أشعل ترامب التوترات مجدداً مع الدنمارك بقوله إن غرينلاند يجب أن تكون تحت سيطرة الولايات المتحدة. وردت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن بأن غرينلاند "ليست للبيع".
تفاعل السوق
أبقى الصراع المتجدد في الشرق الأوسط المستثمرين في حالة ترقب، مما دعم أسعار النفط وزاد الطلب على أصول الملاذ الآمن. وتظل أسهم الدفاع تحت المجهر مع التزام أعضاء الناتو بإنفاق عسكري أعلى.
لماذا يهم هذا الأمر
بالنسبة للمتداولين، فإن الجمع بين التوترات الجيوسياسية، وعدم اليقين في سوق الطاقة، والتساؤلات حول وحدة الناتو قد يزيد من التقلبات عبر العملات والسلع والأسهم العالمية.
سيراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كان بإمكان قادة الناتو تخفيف التوترات مع واشنطن وما إذا كان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن يستمر في الأيام المقبلة.
ابقَ في الصدارة مع كل عنوان يحرك السوق - ابدأ التداول مع وسيط مخصص للحظات كهذه: TradeQuo.com.
المصدر: رويترز
الوقت: 2:30 مساءً بتوقيت شرق أوروبا (EEST)





