لمحة عامة
اتسعت البقعة النفطية لتغطي أكثر من 2,000 كيلومتر مربع
قد يتأثر ما يصل إلى 40 كيلومتراً من سواحل عُمان
كانت الناقلة تحمل حوالي 800,000 برميل من النفط الروسي
يتعقد تمويل عمليات التنظيف بسبب التعامل مع الحادث باعتباره "عملاً حربياً"
تشير أسوأ التقديرات إلى أن التسرب قد يتراوح بين 40 و50 مليون غالون
تثير بقعة نفطية متزايدة قبالة سواحل عُمان مخاوف بيئية، في حين تزيد القيود المرتبطة بالحرب من صعوبة الاستجابة.
وصل تسرب نفطي هائل من الناقلة كارولين بيزينغي (Caroline Bezengi) إلى سواحل عُمان، مع اتساع رقعة البقعة بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة. ويحذر خبراء البيئة من أن السفينة المتضررة قد تطلق كميات أكبر بكثير من النفط إذا استمر تأخر جهود الإنقاذ.
تفاصيل رئيسية
جنحت الناقلة في 30 يونيو بالقرب من جزيرة تقع داخل محمية بحرية عُمانية. وتعد هذه المنطقة موطناً للحيتان الحدباء في بحر العرب وغاق سوقطرة.
وقد انتشرت البقعة الآن على مساحة تزيد عن 2,000 كيلومتر مربع، وفقاً لأخصائي التسرب النفطي جون آموس، بعد أن نمت من حوالي 45 كيلومتراً مربعاً في نهاية يوليو إلى 600 كيلومتر مربع بحلول أوائل أغسطس.
وقالت هيئة البيئة العُمانية إن ما يصل إلى 40 كيلومتراً من الساحل بالقرب من رأس مدركة وجزيرة مصيرة قد يتأثر.
وتخضع الناقلة البالغة من العمر 25 عاماً، والتي كانت تحمل ما يقدر بـ 800,000 برميل من النفط الروسي، لعقوبات دولية وليس لديها تأمين غربي معترف به.
تفاعل السوق
قد يفرض حجم التسرب ضغوطاً إضافية على أسواق النفط إذا فشلت عمليات الإنقاذ وأدى حدوث تسرب أكبر إلى تعطيل الشحن الإقليمي أو طرق الإمداد.
بالنسبة للمتداولين، قد تؤثر التطورات المحيطة بالناقلة والشحن الإقليمي وإمدادات النفط الخام على أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط (WTI) وخام برنت، لا سيما إذا أثر التسرب على النقل عبر المنطقة.
وتتمثل نقاط المراقبة الرئيسية في جهود الإنقاذ، وحجم البقعة، وما إذا كان يمكن تأمين استقرار الناقلة قبل تسرب المزيد من النفط الخام.
كل عنوان رئيسي يمثل فرصة — فلا تكتفِ بمشاهدتها من الهامش. تداولها مباشرة على TradeQuo.
المصدر: رويترز (Reuters)
الوقت: 3:00 مساءً بتوقيت شرق أوروبا الصيفي (EEST)





